بعدما تعرض الفنان محمد هنيدى لحريق منزله بشكل مفاجئ خلال الساعات الماضية وبدأ بتصاعد الأدخنة فى إحدى الغرف، رجح أن سبب اشتعال النار «حريق التكييف»،
حيث إنه مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف تزداد معدلات استهلاك جهاز التكييف داخل المنزل، الأمر الذى تزيد معه مخاطر احتمال احتراق أو انفجار الجهاز نظرا لزيادة الأحمال وعدم الاستخدام الأمثل لجهاز التكييف،
واقعة اشتعال النار بمنزل هنيدى ليست الأولى بل يتعرض عدد كبير من المواطنين حول العالم يوميا لحوادث مماثلة بفعل الجهاز الكهربائى نفسه، والتى قد تؤدى إلى إصابات وأضرار جسيمة، لكن تجنبًا لوقوع مثل تلك الحوادث، كيف يمكنك اكتشاف أن جهاز التكييف الخاص بك قد يشتعل قريبًا أو بحاجة إلى إجراء صيانة، لذلك عليك الإنتباه إلى عدد من العلامات التى تنذر بخطر يقترب من مكيف الهواء فى منزلك، أولها وفقًا لشركة التدفئة والتبريد الأمريكية «Aristair»: أنه لابد من صيانة نظام التكييف مرتين فى السنة على الأقل، حيث أنه فى معظم الحالات التى تؤدى إلى انفجار أجهزة التكييف تنجم عن تعطل الضاغط فى مكيف الهواء، وفقًا لموقع «dhakatribune».
وتشير الشركة إلى أنه عندما يتراكم الغبار والأوساخ والقشور المعدنية على المكثف، لا يستطيع مكيف الهواء طرد الحرارة الكافية من النظام ويضطر للاستمرار فى محاولة تبريد المكان، وذلك يمكن أن يؤدى إلى ارتفاع الضغط ودرجة الحرارة، وعندما يتم انسداد خطوط التبريد فى مكيف الهواء أو تلفها، فإن أول شيء يجب ملاحظته هو أن الوحدة لا يتم تبريدها بشكل فعال، إذا لم يتم إصلاح المشكلة، فإن الضغط المتزايد ودرجة الحرارة يتسببان مرة أخرى فى ارتفاع درجة الحرارة وفشل ضاغط التيار المتردد.
وفى حال ظهرت ثقوب أو شقوق فى خطوط التبريد، فإن مكيف الهواء يتسرب منه مادة التبريد، وبعد فترة، يصبح المستوى منخفضًا جدًا بحيث يتعين على مكيف الهواء ضخ ما يكفى من مادة التبريد عبر النظام لتبريد المساحة، ويمكن أن يؤدى الضغط فى النهاية إلى تعطل الضاغط.
والضاغط هو قلب دورة التبريد بالمكيف، حيث تبدأ الدورة عندما يسحب الضاغط غاز مركب التبريد البارد ومنخفض الضغط من مواسير المبخر، وتتمثل الوظيفة الوحيدة للضاغط الذى يعمل بمحرك فى «ضغط» مركب التبريد، ورفع درجة حرارته وضغطه بحيث يخرج من الضاغط كغاز ساخن.
وإذا حدث تسرب فى خط التبريد وكان بحاجة إلى الاستبدال، فإن الاستعانة بفنى متمرس يعد أمرًا مهمًا للغاية لأن الخط الكبير جدًا أو الصغير جدًا بالنسبة للنظام يمكن أن يتسبب فى حدوث عطل سابق لأوانه فى ضاغط التيار المتردد.
وفيما يخص المشاكل الكهربائية، يمكن أن يؤدى العطل الكهربائى إلى تراكم الأحماض التى تسبب قدرًا كبيرًا من الضرر للأجزاء الأخرى بالإضافة إلى الضاغط.
وحال كان أحد تلك الأجزاء يعانى من فشل الضاغط، فيجب التأكد من أن الفنى يختبر وجود هذه الأحماض، وإذا تم العثور عليها، فقد تسببت المشاكل الكهربائية فى حدوث تلف فى جميع أجزاء النظام وقد لا تستحق الإصلاح، لكن غالبًا ما يمكن تجنب المشكلات الكهربائية بسهولة عندما يقوم أحد التقنيين المتمرسين بفحص النظام، ويمكنه اكتشاف وإصلاح الأسلاك التالفة والصمامات وغيرها قبل أن يقوموا بإزالة النظام والتسبب فى فشل ضاغط التيار المتردد.
ويلفت الموقع إلى أنه يمكن أن تؤدى الحرارة والضغط المرتفعان فى نظام تكييف الهواء إلى إدخال أى عدد من الملوثات التى يمكن أن تسبب الضرر، ويشمل ذلك الهواء والرطوبة والأوساخ والحطام والأوراق والأحماض وحتى فضلات الطيور والآفات، حيث ينصح بأهمية استعمال زيت تشحيم ويصفها بكونها مثل الدم فى جسم الإنسان، للإشارة إلى أهميتها، وإذا لم يكن هناك ما يكفى من مواد التشحيم، فلن يعمل النظام بشكل صحيح ويمكن أن ينتج عن ذلك جميع أنواع المشاكل، بما فى ذلك فشل ضاغط التيار المتردد.
وعندما يتم صيانة النظام بشكل منتظم من قبل متخصص فى تكييف الهواء مدرب، فسيقوم بفحص مستويات زيوت التشحيم وحالة مضخة الزيت لمنع حدوث هذه المشكلات، كما يعد اتصال المكيف بمصدر كهربائى غير كاف من حيث إمداد التكيف بالطاقة الكافية للتشغيل الجيد قد تؤدى للحرائق بفعل ارتفاع درجات حرارة الأسلاك، مع ترك التكييف يعمل والخروج من المنزل لساعات طويلة فكلما زادت مدة تشغيل التكييفات زادت احتمالية تعرضه للعطل وارتفاع درجة الحرارة بالتالى قد يحترق الجهاز.
ويحذر من استعمال الجازولين أو البنزين أو التنر أو سائل المبيد الحشرى أو أى مواد كيميائية فى عملية تنظيف التكييف، كما أنه لابد من التحقق جيدًا من أن الأسلاك وفيشة المكيف الهوائى حالتها جيدة حتى تتحمل عمل الجهاز والاستخدام المتكرر فى ظل ارتفاع درجات الحرارة، وحينما تسمع لأى صوت يقلقك، توقف عن استعمال الجهاز واستدعى فنى مؤهل لإصلاحه على الفور.
اترك تعليق